رواد الـثــقـــافة والـعـلــــــــوم

إنْهَلْ مَعَنا مِنْ منابعِ العلمِ والمعرفة

رواد الثقافة والعلوم     إنهل معنا من منابع العلم والمعرفة
رواد الثقافة والعلوم     للتواصل مع ادارة الموقع يرجى المراسلة على البريد الالكتروني:hamasatnaeeme@hotmail.com
رواد الثقافة والعلوم          اهلا بالاخ yaf والف مرحبا
رواد الثقافة والعلوم     تحية للاخ الدكتور حسن عبيد
رواد الثقافة والعلوم     تحية للاستاذ محمد قرنفل

تصويت

المواضيع الأخيرة

» فوائد الخضار الصحية العجيبة
السبت 07 يناير 2012, 12:45 من طرف سلام الحاج

» الى الاخ جزائري
الخميس 04 فبراير 2010, 22:14 من طرف ابو قدور

» شكوى الى شركة احلى المنتديات
السبت 30 يناير 2010, 00:04 من طرف جزائري وأفتخر

» بيــان أول نوفمبر 1954
الجمعة 08 يناير 2010, 00:25 من طرف khmaya.k

» الأمل
الجمعة 01 يناير 2010, 23:53 من طرف ابو قدور

» أهلا وسهلا ومرحبا بالعضو الجديد أبو قدور
الخميس 17 ديسمبر 2009, 13:12 من طرف ابو قدور

» تهنئة ومباركة
الخميس 17 ديسمبر 2009, 12:57 من طرف جزائري وأفتخر

» عشق العلم و عشق الحسان مقارنة للشافعي :
الإثنين 14 ديسمبر 2009, 19:49 من طرف ابو قدور

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 20 بتاريخ الجمعة 21 ديسمبر 2012, 00:56

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 1066 مساهمة في هذا المنتدى في 444 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 44 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو shahd4400 فمرحباً به.


    مصطفى صادق الرافعي

    شاطر

    ناصر شعبان
    مشرف القسم الادبي العام
    مشرف القسم الادبي العام

    عدد المساهمات : 10
    نقاط : 3222
    التقييم : 2

    default مصطفى صادق الرافعي

    مُساهمة من طرف ناصر شعبان في الثلاثاء 25 أغسطس 2009, 03:20

    [size=24][size=24]مصطفى صادق الرافعي

    ولد في قرية "بهتيم" بمحافظة القليوبية عاش حياته في طنطا
    في 1 يناير 1880 - 14 مايو 1937 م

    و اصله من مدينة طرابلس في لبنان ومازالت أسرة الرافعى
    موجودة فيها حتى الآن.

    يقال ان نسب اسرة الرافعى يمتد إلى عمر بن عبد الله بن عمر بن الخطاب .

    يقول محمد سعيد العريان في كتابه "حياة الرافعى". "وكان العمل الرئيسى لرجال أسرة الرافعى هو القضاء الشرعى حتى وصل الامر إلى الحد الذى
    اجتمع فيه من آل الرافعى أربعون قاضيا في مختلف المحاكم الشرعية المصرية في وقت واحد و أوشكت وظائف القضاء و الفتوى ان تكون مقصورة على آل الرافعى و قد تنبه اللورد كرومر إلى هذه الملاحظة فأثبتها في بعض تقاريره إلى وزارة الخارجية الإنجليزية, لأنها كانت ظاهرة ملفتة للنظر وتحتاج إلى تفكير وتأمل.

    و كان والد الرافعى هو الشيخ عبد الرازق الرافعى الذى تولى منصب القضاءالشرعى في كثير من اقاليم مصر و كان آخر عمل له هو رئاسة محكمة طنطا الشرعية.

    أما والدة الرافعى فكانت سورية الاصل كأبيه و كان ابوها الشيخ الطوخى،وهو تاجر تسير قوافله بالتجارة بين مصر والشام، واصله من حلب، وكانت اقامته في بهتيم من قرى محافظة القليوبية، وكان له فيها ضيعة.

    دخل الرافعى المدرسة الابتدائية و نال شهادتها ثم اصيب بمرض يقال انه التيفود اقعده عدة شهور في سريره و خرج من هذا المرض مصابا في اذنيه و ظل المرض يزيد عليه عاما بعد عام حتى وصل إلى الثلاثين من عمره و قد فقد سمعه بصورة نهائية. و لم يحصل الرافعى في تعليمه النظامى على أكثر من الشهادة الابتدائية. و مع ذلك فقد كان الرافعى من اصحاب الارادة الحازمة القوية فلم يعبأ بالعقبات التى وضعتها الحياة في طريقه, و انما اشتد عزمه و أخذ نفسه بالجد و الاجتهاد, و عام نفسه بنفسه حتى استطاع ان يكتسب ثقافة رفيعة وضعته في الصف الاول من ادباء عصره و مفكريه.

    و قد تزوج الرافعى في الرابعة و العشرين من اخت صديقه الاديب الاستاذعبد الرحمن البرقوقى صاحب مجلة البيان و صاحب أفضل شرح لديوان المتنبى, و انجب الرافعى من زواجه عشرة أبناء.

    اضطره المرض إلى ترك التعليم الرسمي، واستعاض عنه بمكتبة أبيه الزاخرة، إذ عكف عليها حتى استوعبها وأحاط بما فيها. عمل في عام 1899 ككاتب محكمة في محكمة طخا، ثم انتقل إلى محكمة طنطا الشرعية، ثم إلى المحكمةالأهلية، وبقي فيها حتى لقي وجه ربه الكريم.

    و لعل الرافعى هو من اطلق أول صرخة اعتراض على الشعر العربى
    التقليدى في ادبنا.

    كانت وقفة الرافعى ضد قيود الشعر التقليدية اخطر و أول وقفة عرفها
    الادب العربى في تاريخه الطويل و اهمية هذه الوقفة انها كانت حوالى
    سنة 1910 أى في اوائل هذا القرن و قبل ظهور معظم الدعوات الادبية
    الاخرى التى دعت إلى تحرير الشعر العربى جزئيا او كليا من الوزن و القافية.

    الميدان الاول الذى انتقل إليه الرافعى الذى كان مقيدا بالوزن و القافية هو ميدان النثر الشعرى الحر في التعبير عن عواطفه العتيقة التى كانت تملأ قلبه و لا يتعداها إلى تصرفات تخرج به عن حدود الالتزام الاخلاقى و الدينى كما كان يتصوره.

    أما الميدان الثانى الذى خرج إليه الرافعى فهو ميدان الدراسات الادبية و اهمها كان كتابه عن "تاريخ اداب اللغة العربية" و هو كتاب بالغ القيمة و لعله كان أول كتاب في موضوعه يظهر في العصر الحديث لانه ظهر في اوائل القرن العشرين وبالتحديد سنة 1911.

    ثم كتب الرافعى بعد ذلك كتابه المشهور "تحت راية القرآن" و فيه يتحدث عن اعجاز القرآن. و يرد على آراء الدكتور طه حسين في كتابه المعروف بإسم "الشعر الجاهلى".

    ثم يأتى الميدان الاخير الذى تجلت فيه عبقرية الرافعى و وصل فيه إلى مكانته العالية في الادب العربى المعاصر و القديم و هو مجال المقال
    و الذى اخلص له الرافعى في الجزء الاخير من حياته و ابدع فيه ابداعا عجيبا و هذه المقالات التى جمعها الرافعى في كتابه "وحى القلم".

    أعماله:

    1. تاريخ آداب العرب (ثلاثة أجزاء)، صدرت طبعته الأولى
    في جزأين عام 1329هـ،1911م.

    1. إعجاز القرآن والبلاغة النبوية ، وقد صدرت طبعته الأولى باسم إعجاز القرآن والبلاغة النبوية عام 1928م.

    1. المساكين، صدرت طبعته الأولى عام 1917م.

    1. السحاب الأحمر.

    1. حديث القمر.

    1. رسائل الرافعي، وهي مجموعة رسائل خاصة كان يبعث بها إلى
    محمود أبي رية، وقد اشتملت على كثير من آرائه في الأدب والسياسة
    ورجالهما.

    1. تحت راية القرآن، مقالات الأدب العربي في الجامعة،
    والرد على كتاب في الشعر الجاهلي لطه حسين.

    1. على السفود، وهو رد على عباس محمود العقاد.

    1. وحي القلم، (ثلاثة أجزاء) وهو مجموعة فصول ومقالات
    وقصص كتب المؤلف أكثره لمجلة الرسالة القاهرية بين
    عامي 1934- 1937م.

    1. أوراق الورد.

    1. رسائل الأحزان.

    1. ديوان الرافعي (ثلاثة أجزاء) صدرت طبعته الأولى عام 1900م
    .

    1. ديوان النظرات (شعر) صدرت طبعته الأولى عام 1908م.


    يذكر انه الف النشيد الرسمي التونسي الذي لا يزال معمولا به إلى يومنا
    هذا وهو النشيد المعروف بحماة الحمى.




    في يوم الاثنين العاشر من مايو لعام 1937 استيقظ فيلسوف القرآن لصلاة الفجر، ثم جلس يتلو القرآن، فشعر بحرقة في معدته، تناول لها دواء، ثم عاد إلى مصلاه، ومضت ساعة، ثم نهض وسار، فلما كان بالبهو سقط على الأرض، ولما هب له أهل الدار، وجدوه قد فاضت روحه الطيبة إلى بارئها، وحمل جثمانه ودفن بعد صلاة الظهر إلى جوار أبويه في مقبرة العائلة في طنطا. مات مصطفى صادق الرافعي عن عمر يناهز 57 عاماً.[/size][/size]
    avatar
    مالك ياسين
    المؤسس
    المؤسس

    الجنس : ذكر
    عدد المساهمات : 541
    نقاط : 4056
    التقييم : 1
    البـــلــد : سوريا
    المزاج : تمام الحمد لله

    default رد: مصطفى صادق الرافعي

    مُساهمة من طرف مالك ياسين في الأربعاء 26 أغسطس 2009, 02:10

    رحم الله الشيخ الجليل الرافعي


    ونفعنا الله بعلمه


    ونشكرك استاذ ناصر على الحعد الرائع

    والفريد في تقديم الشخصيات


    _________________
    يداً بيـــــد نحو العـــــلم والمعرفـــــــة

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 27 أبريل 2018, 01:54